تم نشره في تصنيف " مصانع خاصة " نشرة حول موضوع " مصلحة العمل التابعة لك"
ملخص النشرة :
يعرض هذا التّقرير نتائج بحث تقييمي, جرى بين السنوات 2002-2006, لمشروع في مبادرات لمصالح مُصغَّرة، والّذي تديره جمعيّة التّمكين الاقتصاديّ للنساء حيفا. يشمل المشروع دورة للتدعيم والتأهيل العملي بهدف تطوير مصالح مُصغَّرة, وفيما يليها تحصل المشتركات على مرافقة عمليّة بتكلفة مخفّضة جدّا وعلى قرض دون حاجة لكفلاء. رافق البحث 15 مجموعة (239 امرأة) من مناطق مختلفة في البلاد, بما فيها يهوديات (مهاجرات جديدة, شرقيات وغربيات المصدر, وخريجات كبوصيم) وعربيات (مسلمات, مسيحيات, ودرزيات) من المركز كما من المحيط.
طريقة: أجريت مقابلتان مع كلّ مشتركة, في مرحلة إنضمامها للعمليّة وبعد أن أنهت الدّورة والمرافقة العمليّة الّتي تأتي في أعقاب الدّورة (بعد سنة ونصف). أستخدمت خمس آليّات رئيسيّة في البحث الّتي دمجت في طرق بحث نوعيّة وكميّة: مقابلات مبنية مع كلّ مشتركات المشروع في المحطات الزمنيّة الّتي ذكرت سابقا، مشاهدة مشاركة في دورة التّمكين الاقتصاديّ، مجموعات تركيز، مقابلات مفتوحة جذريّة مع ربع من المشتركات ومقابلات مع عاملات مهنيّات داخل الجمعيّة وبالمحيط المرافق لها.
النتائْج: صرّحت نسبة 25% من مجمل المشتركات في نهاية العمليّة أنّ لديهن مصلحة. من ضمن هذه النّسبة هناك 64% قمن ببناء مصلحة خلال مشاركتهن في برنامج "مصلحة لك". 66% من مجمل القائمات على بناء المصالح بلّغن أن مصالحهن مسجّلة بحسب القانون. فحص أدقّ للنشاط العملي أدﹼى الى نّتائج أعلى, فنسبة تتراوح بين 37% و39% من المشتركات أجبن إيجابا حول خمس المركبات التّاليّة: يوجد منتوج أو خدمة، حُّدّد سعر مقابله/ها، تجبي المرأة الدّفع مقابل عملها، شرت موادا أو أجهزة وهيأت مكانا للعمل. كان الدّخل الرّائد ما فوق ال 4000 شيكل للشهر ووقف الرّبح الرّائد على 3000 شيكل تقريبا. النّساء اليهوديات أقمن المصالح أكثر من العربيات، ومع هذا فقد صرّحت النّساء العربيات على نسبة أرباح أعلى.
بيّن التحليل بشكل واضح أن التّمكين الاقتصاديّ لدى النساء محدودات الدّخل مرتبط بعملية التّمكين العامّ. علاوة عن الموارد الإقتصاديّة الّتي تعتبر أمرا هامّا، فان الدخول إلى المبادرة الاقتصاديّة يتطلب قدرات عاطفيّة وثروات المال الرمزي ربّما تفتقدها النّساء اللواتي يعشن حياة الفقر. إن مكوّنات التّمكين البارزة والمطلوبة من أجل النجاح العملي لدى النساء المستضعفات تشمل على الاعتراف في القمة الإنتاجيّة لعملهن داخل المنزل, الشعور في الحقّ أن يربحن مقابل عملهن، كسر دوائر القمع، وعمليّة الشفاء الجسمانيّ والنفساني والعاطفيّ من جراء حياة ألم وضيق.
موجز المعطيات: يظهر التأهيل العملي لدى النّساء الّتي يعشن حياة الفقر في إسرائيل كاستراتجيّة مجديّة. على الرغم من مستوى الدخل المنخفض، إلا أن الرّبح من المصلحة المُصغَّرة يعتبر ذا أهميّة في رفع مستوى معيشة العائلات، كما تبيّن أن إمكانية دخول النساء الى مجال الاعمال والنجاح به تتصاعد حينما يكون محيطهن داعما ومتينا وان كان ضعيفا ماديّا.
توصيات:
المطلوب من أجل أن تنجح النّساء من أوساط مستضعفة في إدارة اعمالهن مدّة طويلة سياسة داعمة، متعددة السّنين
ومتعددة المجالات, والّتي تنعكس في صعيدين؛ الحكوميّ والجماهيريّ.
وفي ذلك يوصى بتطوير برامج توفير وإنشاء موارد، إلغاء العقوبات على برامج توفير قائمة, ومنح القروض المريحة والمنح.
على مستوى مؤسسة التّأمين الوطني، يوصى بفترة النّعمة قبل إلغاء المخصصات للنساء الّتي قمن ببناء مصالحهن. كما وتوجد حاجة لتمكين موظفي وموظفات العمل الميدانيّ في المؤسسة، لكي يتعرفون ويعترفون على القدرة الإنتاجيّة لدى الشّريحة السّكانيّة الّتي يخدمونها.
على مستوى الجماهير، يجب تقويّة وتطويّر أساليب من أجل التّضامن الجماهيريّ (تخفيضات وتسهيلات في فرض الضّرائب، تفضيل في شراء منتوجات النّساء الّتي أنهين دورة التّمكين) وجعل مجال المصالح والأعمال أكثر ودّا لصالح المصالح.
من الممكن التّنازل عن المصطلح sustainability بمعناه الآليّ وتبديله بمصطلح أكثر مرونة, يعترف بمركزيّة التمكين العامّ كمسار في طريق الخروج من المخصصات. بدلا أن يطمح إلى إلغاء مخصصات الدّعم تماما يجب تغيير تشكيلها وهدفها.
يجب ملاءمة النّموذج بحسب درجات متفاوتة من حيث الاستضعاف. بشكل خاصّ مطلوب تطوير حمايات معينّة لشرائح مختارة ومن ضمنها أمهات أحادية المعيل (يجب فصل الصّلة بين حق حصول المرأة على النّفقة الزوجيّة وبين إقامة مصلحة مصغّرة)، نساء عربيات، الخ.
يجب الاستثمار في إعطاء ثقافة تكنولوجيّة عصريّة للنّساء, بما فيها النّساء من شرائح مهمشة وخلفيّة ثقافيّة قليلة، وذلك من أجل معالجة مشاكل التّسويق والتّشبيك في عالم المصالح.