صناديق


تكون صناديق التأمين الوطني الخمسة عبارة عن الهيئة الرائدة في تطوير خدمات اجتماعية في المجتمع لحساب فئات سكانية متميزة. حيث تساعد الصناديق على تطوير، وتمويل ومرافقة برامج، بالتعاون مع مؤسسات لا تسعى للربح، وسلطات وهيئات إضافية. وتوفر الصناديق الاستجابة لاحتياجات اجتماعية حيوية، مثل احتياجات تنجم عن إعاقة صحية واستبعاد اجتماعي، وعنف في العائلة، وغياب مهارات شغلية، وانكشاف لبيئة غير مأمونة وغيره.      ​

وتساعد صناديق التأمين الوطني عشرات معوَّقين، ومسنين، وأصحاب إعاقات، وأولاد وفتيان وعائلات تتعرض لضيق اجتماعي-اقتصادي، على التمتع بشكل جارٍ بتشكيلة متنوعة من الخدمات والمنتجات المتميزة، التي تقلص الفجوة الاجتماعية بينهم وبين باقي السكان، وتسهّل ضائقاتهم وتمنحهم حلولا متفهمة وداعمة، تشق لهم الطريق إلى تكافؤ الفرص الحقيقي في المجتمع.    

فإن عشرات آلاف الأشخاص الذين يتمتعون بالبرامج التي تم إنشاؤها أو تشغيلها بمساعدة صناديق التأمين الوطني والاستجابة الهائلة من جانب الهيئات والمنظمات للدعوة إلى الحصول على المساعدة من الصناديق لأغراض تطوير خدمات ابتكارية لضمان رفاهية الفئات السكانية هذه، تشكل الدليل الميداني على أن الصناديق- تشكل أشعة ضوئية حقيقية في حياة الكثار.  


أمثلة لمشاريع تحت رعاية صناديق التأمين الوطني: 

مزرعة ريمون تحت رعاية الصندوق لأولاد وفتيان تحت الخطر- إستجابة يومية متميزة توفَّر إلى فتيان وفتيات بأعمار 18-15 في منطقة الجنوب، حيث يوفر المشروع رزمة دعم مكيَّفة مع احتياجات الفتيان في إطار مزرعة تمتد على عشرات دونمات من بستنة الغابات، والحراجة الزراعية، وكرم زيتون، وكرم عنب ومساكب خضروات منتجة.  

البرنامج الوطني "عائدون إلى الحياة" للعائدين من الأسر وافراد عائلاتهم في شيبا- برنامج وطني سيؤمّن رزمة دعم طبية، وعاطفية ولأغراض إعادة التأهيل، شاملة للعائدين من الأسر في غزة وأفراد عائلاتهم- من الدرجة الأولى، والثانية والثالثة. "حيث يشكل "عائدون إلى الحياة" عنوانا طبيا واحدا للعائدين وأفراد عائلاتهم، سيرافقهم لفترة طويلة الأمد، مع كادر متعدد المجالات من أخصائيين من مجالات الطب، وإعادة التأهيل والصحة النفسية.