يعتمد 75% منهم على نظام التمريض
بمناسبة يوم الذكرى للهولوكوست والبطولة لسنة ت. ش. ف. و. العبرية، ينشر التأمين الوطني معطيات حديثة عن الناجين من الهولوكوست والصالحين بين الأمم الذين يعيشون في إسرائيل يكونون معترَفا بهم كمستحقين لمخصصات التأمين الوطني.
وإلى جانب معطيات الناجين، بقيت في إسرائيل في الوقت الراهن صالحة بين الأمم واحدة فقط تقبض مخصصا من التأمين الوطني، فهي تبلغ 91 عاما من العمر.
وبالإضافة لذلك، ي/تعيش في إسرائيل أربع/ة أزواج/زوجات / شريكات حياة لصالحين/حات بين الأمم قد تُوُفّوا/ين، يستحقون/يستحققن هم/هن أيضا مخصصا ويتمتعون/عن بالمرافقة والتقدير من جانب التأمين الوطني.
الناجون من الهولوكوست في إسرائيل
في الوقت الراهن، يعيش في إسرائيل 106,880 ناجيا من الهولوكوست يقبضون مخصصات مختلفة، فمن ضمنها: المواطن الكبير السن، إكمال الدحل، التمريض، الخدمات الخاصة والأقارب (أرمل/ة، شريك/ة حياة، أيتام).
- التمريض والأداء: يستحق 75% من الناجين مخصص التمريض- معطى يزيد بشكل ملحوظ عن المتوسط عند إجمالي الفئة السكانية من كبار السن.
- ضمان الدخل: يستحق 31% من الناجين علاوة إكمال الدخل التي تُمنح لضمان توفّر أدنى مدخول للعيش بكرامة لأصحاب حد منخفض من المداخيل.
معطيات ديموغرافية وعمر
توزيع الناجين المعترَف بهم في التأمين الوطني:
- جنس:
62% نساء و-38% رجال. - حالة عائلية:
35% من الناجين متزوجون. - بلوغ أكثر من 90 عاما من العمر:
يبلغ 29% من إجمالي الناجين 90 عاما وما فوق من العمر (حوالي 30,900 شخص). ولأغراض المقارنة، ضمن إجمالي فئة قابضي المخصصات بعمر 80 وما فوق، أصبح فقط 19% يبلغون أكثر من 90 عاما من العمر.
مساعدة اقتصادية وتمريضية موسَّعة:
قابضو إكمال الدخل:
- بالإجمال يستحق 33,057 ناجيا إكمال الدخل (حوالي 31% من الناجين).
- يعيش 73% منهم لوحدهم (وحيدون).
- يبلغ معظم مستحقي هذا الإكمال ما يتراوح من 80 إلى 89 عاما من العمر (23,326 شخصا).
قابضو معاش التمريض:
- يستحق 80,598 ناجيا مخصص التمريض.
- يبلغ 31% من قابضي مخصص التمريض 90 عاما وما فوق من العمر (24,865 شخصا).
- يقع 21,076 ناجيا بأعلى مستوى تمريض (مستوى 6)، الذي يدل على الحاجة إلى المساعدة الملازمة ووضع صحي مركَّب.
"ينظر عاملو التأمين الوطني إلى الاعتناء بالناجين من الهولوكوست كرسالة من الدرجة الأولى ملقاة على عاتقهم. فخلال أيام السنة نعمل ليس فقط على منح مخصصات، بل أيضا على إنشاء علاقة شخصية، وتخفيف الوحدة والمساعدة على ضمان استنفاد الحقوق. وتتمثل مسؤوليتنا بأن لا يبقى أي ناجٍ بدون الاستجابة التي يستحق توفيرها له. فإن المعطى عن آخر صالحة بين الأمم بقيت بيننا، إلى جانب الحقيقة أنه حوالي ثلث من الناجين قد أصبحوا يبلغون أكثر من 90 عاما من العمر، يُلزماننا بالعمل بمهابة عظيمة، فسيواصل التأمين الوطني الوقوف إلى جانبهم كواجب وطني وأخلاقي."
تسفيكا كوهين، القائم بأعمال مدير عام التأمين الوطني