معطيات التأمين الوطني بمناسبة إحياء الذكرى السنوية الثالثة لمذبحة السابع من تشرين الأول وبداية الحرب


​إستنادا إلى معطيات التأمين الوطني قُتِل 1,029 مواطنا في أعمال إرهابية، 63 منهم أولاد، وانضاف 87,286 مصابا في أعمال عدائية.

​

بمناسبة حلول الذكرى السنوية الثالثة لمذبحة 7/10 وبداية الحرب، واستنادا إلى معطيات التأمين الوطني- قُتِل 1,029 مواطنا (لا تُشمل قوات أمن وأفرقة طوارئ مدنية) ومن ضمنهم – 668 رجلا و-361 مرأة. 
من ضمن الشهداء ال-1,029: 
  • 88 – أجنبيا قُتِلوا 
  • 63- ولدا وفتى حتى عمر 18 حيث:
  • 6 أولاد بأعمار 0 حتى 3. 
  • 5 أولاد بأعمار 4-6 
  • 6 أولاد بأعمار 7-10 
  • 19 ولدا بأعمار 11-14
  • 27 ولدا بأعمار 15-18
منذ 7 من تشرين الأول إلى يومنا هذا، يعتني التأمين الوطني ب-87,286 مصابا في أعمال عدائية آخر ومن ضمنهم 24 مبتورا للأطراف.
  • في يوم المذبحة نفسه قُتِل 778 شخصا، ومن ضمنهم 70 أجنبيا. وتم الاعتراف ب-74,593 شخصا كمصابي أعمال عدائية، ومن ضمنهم 771 أجنبيا.
  • طيلة الحرب إلى يومنا هذا قُتِل 251 شخصا، ومن ضمنهم 18 أجنبيا. وكذلك انضاف 12,832 مصابا في أعمال عدائية، ومن ضمنهم 63 أجنبيا.
  • في عملية 'الأسد الصاعد' قُتِل 35 مواطنا، ومن ضمنهم 6 أجانب، وأصيب 2,962 شخصا، ومن ضمنهم 21 أجنبيا.
  • في عملية 'زئير الأسد' قُتِل 36 مواطنا، ومن ضمنهم 3 أجانب، وأصيب 2,787 شخصا، ومن ضمنهم 5 أجانب.
من ضمن إجمالي مصابي الأعمال العدائية، قدّم 43,004 مواطنا طلبات بمعاش العجز في فئة مصابي الأعمال العدائية. ومن ضمنهم تم الإقرار ل-40,404 بالإصابة بعجز ويخضع باقي الطلبات لسيرورة عقد لجان طبية. حيث تم الاعتراف ب-34,878 منهم على أساس نفسي، وتم الاعتراف  ب-3,171 عن إصابة بدنية وتم الاعتراف ب- 2,355 عن إصابات بدنية ونفسية على حد سواء. 

عائلات ثاكلة:

من بداية الحرب إلى يومنا هذا انضاف 1,216 يتيما، 618 رجلا و-598 مرأة، ويكون 345 منهم أولادا أيتاما ما دون عمر 18.
  • ترمل 300 شخص منذ السابع من تشرين الأول، ومن ضمنهم: 69 أرملا و-231 أرملة.
  • 1,204 والدِين/والدات ثواكل/ثاكلات، ومن ضمنهم بقي/ت 156 والدا/ة بدون أولاد آخرين على الإطلاق.
  • 2,281 أخا ثاكلا، ومن ضمنهم: 1,186 أخا، 1,095 أختا.

مختطَفون، ومحرَّرون من الأسر وتوفير المساعدة إلى عائلات المختطَفين:

تم إرجاع 216 مختطًَفا مدنيا من غزة، ومن ضمنهم 154 مدنيا على قيد الحياة (من ضمنهم 29 أجنبيا) و-62 مختطَفا تم إرجاع جثثهم للدفن في إسرائيل (من ضمنهم 6 أجانب).

مدفوعات إلى عائلات ثاكلة ومصابي أعمال عدائية في إطار الحرب:

  • خلال سنة 2023 (تشرين الأول إلى كانون الأول) - دفع التأمين الوطني أكثر من 800 مليون ش. ج. حُوِّلت إلى مصابي الأعمال العدائية، ومِنَحا إلى عائلات ثاكلة، و'بديل الأجر' إلى المختطَفين ومِنَحا إلى عائلات المختطَفين.
  • خلال سنة 2024 - دفع التأمين الوطني أكثر من 2 مليارات ش. ج. حُوِّلت إلى مصابي الأعمال العدائية، ومِنَح عائلات ثاكلة، و'بديل الأجر' إلى المختطَفين ومِنَحا إلى عائلات المختطَفين.
  • خلال سنة 2025 - دفع التأمين الوطني أكثر من 3.5 مليارات ش. ج. حُوِّلت إلى مصابي الأعمال العدائية، ومِنَحا إلى عائلات ثاكلة، و'بديل الأجر' إلى المختطَفين ومِنَحا إلى عائلات المختطَفين.
  • حتى الآن، حوّل التأمين الوطني أموال نفقات لإعادة التأهيل بمقدار يزيد عن 750 مليون ش. ج.، تشمل تمويل دراسات مهنية أو أكاديمية، وأجور إعادة تأهيل خلال فترة الدراسات، ونفقات سفر وأجرة مسكن، وخدمات الدعم وضمان الإتاحة وغيره.
 

مدفوعات التأمين الوطني في إطار مِنَح الحرب ومن بينها: مساعدة موفَّرة إلى مصابي 7.10، وإجازة بدون راتب في إطار عملية 'الأسد الصاعد'، وإجازة بدون راتب في إطار عملية 'زئير الأسد'، ومستحَقات لخدمة الاحتياط، ومِنَح إيواء، ومِنَح عودة إلى من تم إخلاؤهم، و'بديل بدل البطالة'، ومِنَح تحفيزية وغيره:

وخلال الحرب، مررت الحكومة قرارا بتحويل مِنَح إلى سكان الشمال والجنوب الذين تضرروا اقتصاديا على إثر الوضع الأمني، وطُلِب من التأمين الوطني المساعدة على تطوير أنظمة حاسوبية والدفع الجاري لتلك المِنَح، وذلك بالإضافة للوظائف الجارية المؤداة من قبل التأمين الوطني. 


مِنَح مساعَدة إلى مصابي 7.10:

يدفع التأمين الوطني منحة مالية وكذلك يمول سلة من خدمات الاعتناء وإعادة التأهيل لمن كانوا في 7 من تشرين الأول 2023 في مدن/بلدات غلاف غزة، أو مناطق قتالية، أو في الحفلات في الجنوب (بما فيه جنود وأفراد من قوات الأمن لم يكونو في الخدمة)، وكذلك إلى أقرباء شهداء، أو مختطَفين أو مختطَفين قد عادوا.  
  • إلى 74,802 مواطنين سكنوا  أو مكثوا في مدن/بلدات غلاف غزة حُوِّل مستحَق مالي يزيد مقداره عن 526 مليون ش. ج..
  • إلى 949 مواطنا كانوا في منطقة قتالية حُوِّل مستحَق مالي يزيد مقداره عن 11 مليون ش. ج..
  • إلى 710 مواطنين كانوا في الحفلات (نوفا، بسايدك، ميلبا أو التحضيرات لمناسبة الميدبران) حُوِّل مستحَق مالي يزيد مقداره عن 16 مليون ش. ج..
  • إلى 4,192 مواطنا من أقرباء لشهداء ومختطَفين، حُوِّل مستحَق مالي يزيد مقداره عن 62 مليون ش. ج..
  • إلى 2,910 أفراد من قوات الأمن، لم يكونو في الخدمة في صباح يوم المذبحة ويكونون سكانا في المدن/البلدات / ضيوفا / كانوا في الحفلات، حُوِّل مستحَق مالي يزيد مقداره عن 43 مليون ش. ج..

حتى الآن دفع التأمين الوطني حوالي 662 مليون ش. ج. كمِنَح مساعَدة حُوِّلت إلى 83,563 مواطنا مصابا في 7 من تشرين الأول.  

مِنَح 'إيواء' ومِنَح 'عودة' و'تنظيم الأمور المعيشية': 

  • تكون منحة الإيواء مخصَّصة لسكان الشمال والجنوب ممن أخلوا أنفسهم بشكل مستقل إلى مكان مبيت لا يموَّل من قبل الدولة، فتُدفع عنه خلال الحرب. حيث حول التأمين الوطني في إطار مِنَح الإيواء مقدارا يزيد عن 5 مليارات ش. ج. إلى أكثر من 190 ألف ساكن.

بحسب التوزيع الجغرافي:

في الجنوب، دُفِعت مِنَح إيواء بمقدار حوالي 1.3 ملايين ش. ج. عن 131,000 مواطن.

في الشمال، دُفِعت مِنَح إيواء بمقدار إجمالي يبلغ 3.8 ملايين ش. ج. عن 63,000 مواطن.

  • منحة عودة عن العودة إلى مدن/بلدات الجنوب والشمال- دفع التأمين الوطني أكثر من 1.4 مليار ش. ج. عن مِنَح عودة إلى 110,000 مواطن.

بحسب التوزيع الجغرافي:

في الجنوب، دُفِعت مِنَح عودة بمقدار إجمالي يبلغ 700 مليون ش. ج. عن حوالي 55,000 مواطن.

في الشمال، دُفِعت مِنَح عودة بمقدار إجمالي يبلغ 720 مليون ش. ج. عن حوالي 55,000 مواطن.


مِنَح 'بديل بدل البطالة':

إن منحة 'بديل بدل البطالة' التي خُصِّصت إلى سكان الشمال والجنوب، الذين تم إخلاؤهم في بداية الحرب، حُوِّلت إلى حوالي 7,500 مواطن بمقدار حوالي 272 مليون ش. ج.. 

بحسب التوزيع الجغرافي:

في الجنوب، دُفِعت مِنَح عودة بمقدار حوالي 22 مليون ش. ج. عن حوالي 1,500 مواطن.

في الشمال، دُفِعت مِنَح عودة بمقدار حوالي 250 مليون ش. ج. عن حوالي 6,000 مواطن.

 

منحة 'بديل بدل البطالة' لأعمار  67+:

كان حوالي 570 مواطن كبير السن مستحقين ودُفِعت لهم المنحة بمقدار حوالي 8.7 ملايين ش. ج..

بحسب التوزيع الجغرافي:

في الجنوب، دُفِعت مِنَح عودة بمقدار حوالي 400 ألف ش. ج. عن 120 مواطنا.

في الشمال، دُفِعت مِنَح عودة بمقدار حوالي 8.3 ملايين ش. ج. عن حوالي 450 مواطنا.


منحة التشجيع على العودة إلى العمل:

تكون مخصَّصة لمن سكن أو عمل في مدينة/بلدة تم إخلاؤها وعاد إلى العمل في عنوان نفس المشغِّل، واستحق منحة بمقدار 3,000 ش. ج. شهريا. وخلال الحرب، حول التأمين الوطني مستحَقا ماليا في إطار هذه المنحة، إلى 73,675 مواطنا (في الشمال دُفِعت إلى 28,968 مواطنا وفي الجنوب إلى 44,707 مواطنين)، وبمقدار إجمالي يزيد عن 1.163 مليارات ش. ج..

 

مِنَح تحفيز إلى 'العاملين في الزراعة والبناء' و'العاملين في البناء والترميم':

تكون مخصَّصة لمن كان من المفروض أن يعملوا في فرعي الزراعة أو البناء خلال فترة الاستحقاق (إلى جانب شروط إضافية) وكان يمكن أن تُقبض عنهم  منحة عن 3 أشهر عمل على الأكثر. وإلى يومنا هذا، حول التأمين الوطني مقدارا يبلغ حوالي 29,778,000 مليون ش. ج. (24,442,000 للزراعة و-5,336,000 للبناء) إلى 3,949 مواطنا (من ضمنهم: 3,303 مواطنين في فرع الزراعة و-646 في فرع البناء).
وحُوِّلت منحة تحفيز لعاملين في البناء والترميم إلى حوالي 900 مواطن إسرائيلي بمقدار إجمالي يبلغ حوالي 6 ملايين ش. ج..  


إجازة بدون راتب في إطار عملية 'الأسد الصاعد': قبض حوالي 100,000 مواطن بدل البطالة عن الخروج إلى إجازة بدون راتب في شهر حزيران 2025. وقد دفع التأمين الوطني حوالي 497 مليون ش. ج. كبدل بطالة إلى هؤلاء المواطنين ومواطنين آخرين قبضوا بدل البطالة على إثر صدور التشريع المؤقت الذي سهل شروط الاستحقاق.       
إجازة بدون راتب في إطار عملية 'زئير الأسد': قبض حوالي 196,000 مواطن بدل البطالة عن الخروج إلى إجازة بدون راتب في الأشهر نهاية شباط إلى نيسان 2026. وقد دفع التأمين الوطني حوالي 1.16 مليارات ش. ج. كبدل بطالة إلى هؤلاء المواطنين ومواطنين آخرين قبضوا بدل البطالة على إثر صدور التشريع المؤقت الذي سهل شروط الاستحقاق.

 

مدفوعات التأمين الوطني في إطار مستحَقات خدمة الاحتياط:

لأول مرة في تأريخ دولة إسرائيل، على خلفية الحرب المستمرة والتجنيد الواسع النطاق لجنود خدمة الاحتياط، قام التأمين الوطني بالتعاون مع وزارة الدفاع والمحاسب العام في وزارة المالية، بالعمل على اعتماد مخطط دفع شهري عن فترة خدمة الاحتياط في بداية كل شهر تقويمي وليس في نهاية فترة الخدمة. 

فحتى الآن، دفع التأمين الوطني اكثر من 58 مليار ش. ج. عن مستحَقات خدمة الاحتياط.


تسفيكا كوهين، القائم بأعمال مدير عام التأمين الوطني: في السنوات الثلاث الأخيرة يعمل التأمين الوطني في واقع مركَّب، مع توفير الاستجابة الواسعة النطاق إلى الاحتياجات التي نشأت على إثر الحرب، إلى جانب استمرار العمل الجاري لحساب جميع مواطني إسرائيل. ولا يزال عاملو وعاملات التأمين الوطني، بإخلاص ومهنية، يؤمّنون المساعدة، والاعتناء، والحقوق وإعادة التأهيل للمواطنين. فسوف لا نزال نعمل بمسؤولية وحساسية من باب الالتزام العميق تجاه الجمهور ومتانة المجتمع الإسرائيلي.