تَوجَّه التأمين الوطني إلى حوالي 2700 مصاب في عمل عدائي بطلب دفع استردادات مالية عن شراء تذاكر طيران، وهواتف ذكية، وأجهزة كاريوكي وما يشابه، بأموال خُصِّصت لعنايات بالطب البديل- بمقدار حوالي 15 مليون ش. ج.


منذ السابع من تشرين الأول تم الاعتراف بحوالي 86,000 مصاب مدني في عمل عدائي في دولة إسرائيل. 

ففي بداية الحرب، قام التأمين الوطني في إطار توفير الاستجابات الفورية (وحتى قبل تحديد نسبة العجز بالفعل) بصرف استردادات عن عنايات بالطب البديل لأغراض إعادة التأهيل ومن ضمنها استردادات عن: الوخز بالإبر، والركمجة، وركوب الخيل العلاجي، والتوينا وغيره. وعلى إثر حالة الطوارئ التي أُعلِن عنها بعد السابع من تشرين الأول، أُرسِلت مئات آلاف إيصالات إلى التأمين الوطني لأغراض الحصول على استردادات عن عنايات بالطب البديل- مزية مُنِحت حتى أذار 2025.   

وعند فحص مئات آلاف الإيصالات وُجِد أنه هناك فوارق بين ما يفاد به من قبل حوالي 2700 مصاب ادّعوا بأنهم قد خضعوا للاعتناء في إطار الطب التكميلي وبين الإيصالات التي أشارت كالمذكور إلى شراء تذاكر طيران، ومجوهرات، وألبسة رياضية، وأحذية، وأجهزة إلكترونية، والتسوق في السوبرماركت وغيره. 

​حيث يؤكَّد على أن العنايات بالطب التكميلي تأتي من ضمن قائمة محدَّدة ومعروفة نُشِرت على موقع التأمين الوطني وفي نموذج المطالبة التي قدّمها كل مصاب وقدّم تصريحا حولها.   

وكذلك رُصِدت عوامل إجرامية دفعت إلى الإمام تسيير إجراءات خداعية فتوجهت إلى مصابي الأعمال العدائية بغية تزوير إيصالات مقابل الدفع بينما تحوّل إلى التأمين الوطني إيصالات مزوَّرة. فإلى جانب مئات آلاف إيصالات صالحة، دفع التأمين الوطني بموجبها استردادات إلى مصابي الأعمال العدائية، وُجِد حوالي 2700 مدني أرسلوا إيصالات غير شرعية بقيمة إجمالية تزيد عن 15 مليون ش. ج..     

وفي هذا اليوم، أرسل التأمين الوطني طلبات استرداد إلى المؤمَّنين ال-2700 وذلك بعد فحص دقيق للإيصالات التي لا تستوفي المعايير القانونية.  

حيث يمكن للاستردادات عن المدفوعات أن تُدفع ببضع وسائل وإلى جانب ذلك أتيحت الإمكانية لمن استلم طلبا بالاسترداد المالي- لتقديم أدلة في غضون 45 يوما على أنه حقا خضع لعناية بالطب البديل كما صرح به. 

التأمين الوطني: "أضافت فاجعة ال-7 من تشرين الأول إلى دائرة العداء عشرات آلاف مصابين، تم الاعتراف والاعتناء بهم من قبل التأمين الوطني. وخُصِّصت استردادات المدفوعات عن عنايات بالطب البديل لضمان الصحة الجسمية والنفسية وإعادة تأهيل المصابين. فإن من استغل هذه المزايا لشراء مجوهرات، وهاتف ذكي، وأثاث، وألبسة وما يشابه- قام بذلك عن علم. حيث يأتي هذا المال من الجمهور ويخصَّص لعنايات بالطب البديل وليس لجولة تسوق شخصية. حيث يُضرّ نمط تصرُّف مثل هذا بمصابي الأعمال العدائية الذين يكون معظمهم مستقيمين ويحتاجون إلى هذه العنايات. فيُضرّ استغلال مثل هذا للأموال العمومية بالمصابين والمجتمع الإسرائيلي برمته. وستُرجَع هذه الأموال فسيُستمر في تخصيصها للمستحقين فقط".