في خطوة أولى من نوعها، يكون التأمين الوطني معنيا بالعمل على اعتماد تعديل تشريعي لتحديث اسم مخصص 'الولد المعوَّق' فيدعو عموم الجمهور، والآباء والأمهات، والأولاد والمهنيين إلى عرض بدائل مشرِّفة مراعية لحساسية الموضوع لتغيير اسم المخصص
خرج التأمين الوطني صباح اليوم 9.2 بنداء لإشراك الجمهور في عملية تغيير الاسم لمخصص 'الولد المعوَّق' وعرض بدائل ستقدَّم إلى الكنيست لأغراض تعديل تشريعي على قانون التأمين الوطني. حيث أتت هذه العملية على خلفية ظهور صعوبة كثيرة وتوجّهات من جانب آباء و/أو أمهات وأولاد لتغيير المصطلح القائم الذي حُدِّد في القانون في الماضي وتكييفه مع قِيَم الاحتواء والحساسية الاجتماعية. حيث لا يُنتظر أن يعرّف الاسم الجديد الذي سيُختار، الولدَ أو يميزه على أساس الخلل الصحي، بل سيؤمّن له رزمة المساعدة التي يستحقها الوالدان بشكل مشرِّف.
وعلى موقع التأمين الوطني، رٌفِعت صفحة تخصصية يوجد فيها نموذج أونلاين لتقديم عروض، سيُنظر فيها من قبل لجنة مهنية. فتكون المعايير المركزية لدراسة البدائل هي:
- الاحترام ومراعاة الحساسية تجاه الأولاد والعائلات: إستعمال لغة غير ملصقة بالواحد لصفة سلبية، غير جارحة أو مقلِّلة من شخصية الواحد.
- معنى إيجابي وداعم: مصطلح يعبر بشكل صادق عن ماهية الاستحقاق بالسياق التأميني والعدلي.
- إسم يسهل تذكُّره ومن المريح استعماله: إسم واضح، جذاب يسهل فهمه على عموم الشرائح الإنسانية.
- يصلح لإخضاعه لإجراء تشريعي في الكنيست وبعكس بشكل دقيق ماهية المخصص: إسم سيمكن تمريره قانونيا وتشريعيا وفي الوقت نفسه سيعكس بشكل صادق الغاية من المخصص.
ويؤكَّد على أن الاسم الجديد سوف لا يشكل "تغييرا شكليا" في النماذج فحسب، بل جزء من إجراء تشريعي سيتم تمريره في الكنيست، بغية قيادة تغيير على الطريقة التي تتواصل بها مؤسسات الدولة مع الجمهور.
ويدعو التأمين الوطني كالمذكور عموم الجمهور، والآباء و/أو الأمهات، والأولاد والمهنيين إلى المساهمة في بلورة اسم المخصص الجديد وتقديم عروض من الآن إلى تأريخ 10.3.2026، فستشكل توصيات الجمهور الأساس لعمل اللجنة استعدادا لتقديم مشروع القانون.
تسفيكا كوهين، القائم بأعمال مدير عام التأمين الوطني: "يكون قانون التأمين الوطني قائما منذ عشرات السنوات. ويكون الأمر المراعي لحساسية الموضوع، والاجتماعي والصحيح للقيام به هو أن نكون منتبهين إلى الجمهور والواقع الراهن وخصوصا إلى الآباء و/أو الأمهات الذين و/أو اللواتي لا يعكس المصطلح 'ولد معوَّق'، بما يراعي حساسية الموضوع، الوضعَ القائم بالنسبة لهم وأولادهم الأعزاء. وإن التوجّهات التي وردتنا طيلة السنوات لم تتركنا عديمي الاكتراث فإننا نخرج بإجراء من إشراك الجمهور، لأنه من المهم لنا أن نسمع ونصغي إلى الآباء و/أو الأمهات، وعروضهم/هن- فهم/هن يعرفون/يعرفن على أفضل وجه الوضع ويكون صوتهم/هن هاما بالنسبة لنا. فهكذا سيمكننا إحداث تغيير اجتماعي صغير، ولكنه جوهري".