سيحوّل التأمين الوطني في 11.8، مقدار 335 مليون ش. ج. لدفع المِنَح الدراسية


بمناسبة افتتاح السنة الدراسية ت. ش. ف. ز. 2027-2026 التي ستبدأ بعد حوالي أسبوعين، سيحوّل التأمين الوطني في يوم الثلاثاء 11.8 دفعة المنحة الدراسية إلى ما يزيد عن 140 ألف عائلة في إسرائيل. حيث تهدف المنحة إلى تسهيل العبء الاقتصادي الذي يصاحب التحضيرات للسنة الدراسية القريبة- ابتداء بشراء كتب تعليمية، ودفاتر، وشنطات، إلى كافة قِطَع المستلزمات اللازمة للطلاب.   

سيحوّل التأمين الوطني هذه السنة أوتوماتيا إلى حسابات البنك العائدة للمستحقين حوالي 335 مليون ش. ج. في إطار المنحة الدراسية، أي ارتفاع بحوالي 35 مليون ش. ج. بالمقارنة مع المقدار المالي الذي دُفِع في سنة 2024. حيث ستُدفع المنحة من التأمين الوطني عن 197,000 ولد لعائلات ي/تترأسها والد/ة مستقل/ة (أحادي/ة الوالدية) وعن 79,000 ولد لعائلات ب-4 أولاد وما فوق تقبض مخصصات إعاشة (ضمان الدخل، نفقة، عجز، مواطن كبير السن أو أقارب [أرمل/ة، شريك/ة حياة، أيتام]).

حيث يبلغ مقدار المنحة 1,204 ش. ج.  عن كل ولد من عمر 6 إلى 18، فهي كالمذكور تُدفع أوتوماتيا من قبل التأمين الوطني إلى حساب البنك العائد للآباء و/أو الأمهات عن أولاد تولدوا من 1.1.2009 إلى 31.12.2020.                       

ومع ذلك، قد يكون هناك استحقاق للمنحة أيضا عن أولاد لم يتولدو ضمن نطاق التواريخ هذا، ولكنهم يتعلمون فعلا في الصف الأول أو في الصف الثاني عشر. ففي هذه الحالات، يمكن أن يسلَّم إلى التأمين الوطني إقرار رسمي بالتعلّم الدراسي بغية لاحصول على المنحة.    

وعند التأمين الوطني يُذكر أنه إذا كان قد طرأ مؤخرا تغيير على الحالة العائلية مثل: والد/ة غير/ت حالته/ها إلى والد/ة مستقل/ة- فيوصى بالتعرّف إلى شروط الاستحقاق وتقديم طلب بالحصول على المنحة لمرة واحدة على موقع التأمين الوطني أو في الفرع في مدينة/بلدة السكن.  

تسفيكا كوهين، القائم بأعمال مدير عام التأمين الوطني: "تهدف المنحة الدراسية إلى التسهيل على العائلات المستحقة بمناسبة افتتاح السنة الدراسية، ومساعدتها على تغطية النفقات المصاحبة في إطار التحضيرات لافتتاحها. حيث ستحوَّل المنحة إلى معظم المستحقين أوتوماتيا، وذلك بغية تمكين الآباء و/أو الأمهات من الحصول على المساعدة بدون بيروقراطية لا داعي لها. فإن الاستثمار في الأولاد وفي تربيتهم يشكل استثمارا في مسقبل المجتمع الإسرائيلي برمته، فإننا نفتخر بأن نشكل جزء من ذلك".